فريق الخبراء المستقل المعني بسوريا

بعد سنوات من الصراع المدمر في سوريا، بناء أسس السلام هو عملية طويلة الأجل التي تتطلب العمل على مراحل متعددة وطبقات الصراع. وإدراکا للمرحلة المبکرة في صنع السلام، ترکز مؤسسة بيرغهوف علی الخطوات الأولية لتحقيق الاستقرار، مما يساعد علی التفكير في حلول بديلة،  التي تمکن من تمهيد الطريق لتخفيف حدة التصعيد.

وايماناً بقوة بالحاجة إلى حلول بقيادة سورية وملكية وطنية، فإننا نؤيد مع وزارة الخارجية الفنلندية تقديم الدعم إلى مجموعة مستقلة من الخبراء الذين يعملون مع جميع الأطراف المتصارعة السورية. تدعم المبادرة الأطراف في تطوير الأفكار لاتخاذ خطوات سياسية واقعية، الذي يزيد من رفاهية وأمن جميع المواطنين السوريين بشكل متساوي.

الجدول الزمني: 2017-2018

الاتصال والفريق: هايدي هوثانن

أوليفر ويلز، نورا راثج

منذ بداية عام 2011، تغيرت طبيعة وخصائص الصراع المدمر في سوريا. منذ عام 2017، أضافت مفاوضات وقف إطلاق النار في أستانا التي توسطت فيها روسيا وتركيا وإيران بعض الزخم الجديد والفرص المتاحة ، ولكنها أيضا تمثل تحديات لعملية السلام. يمكن للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار على أرض الواقع أن تسمح بتحسين وصول المساعدات الإنسانية، وقد تتيح فرص لجولة جديدة من المفاوضات.

فريق الخبراء المستقل المعني بسوريا

تدعم مؤسسة بيرغهوف مجموعة من الخبراء المستقلين في جهودهم لتوفير فرص للمناقشات التي يقودها السوريين وبناء جسر للمناقشات الدولية والإقليمية والمحلية حول سوريا. يجمع هذا الفريق الخبرات الدبلوماسية والعسكرية وحل النزاعات ويهدف إلى دعم وجهات نظر جديدة وخطوات مؤقتة التي يمكن أن تساعد على تخفيف التصعيد وتحسين حياة المواطنين في الصراع.

 

منذ بداية عام 2011، تغيرت طبيعة وخصائص الصراع المدمر في سوريا. منذ عام 2017، أضافت مفاوضات وقف إطلاق النار في أستانا التي توسطت فيها روسيا وتركيا وإيران بعض الزخم الجديد والفرص المتاحة ، ولكنها أيضا تمثل تحديات لعملية السلام. يمكن للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار على أرض الواقع أن تسمح بتحسين وصول المساعدات الإنسانية، وقد تتيح فرص لجولة جديدة من المفاوضات.

 

فريق الخبراء المستقل المعني بسوريا

 

تدعم مؤسسة بيرغهوف مجموعة من الخبراء المستقلين في جهودهم لتوفير فرص للمناقشات التي يقودها السوريين وبناء جسر للمناقشات الدولية والإقليمية والمحلية حول سوريا. يجمع هذا الفريق الخبرات الدبلوماسية والعسكرية وحل النزاعات ويهدف إلى دعم وجهات نظر جديدة وخطوات مؤقتة التي يمكن أن تساعد على تخفيف التصعيد وتحسين حياة المواطنين في الصراع.

هذه الجهود الجديدة تكمل الأنشطة السابقة لمؤسسة بيرغهوف التي ركزت على تعزيز قدرات المساهميين الرئيسيين على القيام بدور بناء وفعال في التحول السلمي للنزاع السوري. نحن نقر بأن هناك حاجة إلى عملية سورية وإقليمية أكثر شمولية، ونعتقد أن الصراع في سوريا لا يمكن حله إلا من خلال الجهود الوطنية والإقليمية والدولية المشتركة. يجب أن تجمع هذه الجهود خطوات استقرار مؤقتة مع مجموعة من المناقشات الشاملة التي تعالج احتياجات واهتمامات جميع المساهميين السوريين.

هذا المشروع يتم دعمه من قبل وزارة الخارجية في فنلندا ومؤسسة بيرغهوف