إطلاق مشروع تعزيز التسامح الديني في لبنان

قامت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية ومؤسسة بيرغهوف بتنظيم حفل إطلاق لبدء العمل بمشروع التعاون "دعم المؤسسات التابعة لدار الفتوى في تطوير الاستراتيجيات من أجل تعزيز الاستقرار والتسامح الديني في لبنان"، وذلك في ٢٨ تشرين أول ٢٠١٥ في مقر دار الفتوى في العاصمة اللبنانية بيروت وبدعوة من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.

تُعتبر دار الفتوى أعلى سلطة دينية للمجتمع السني في لبنان على المستوى الحكومي. وتشمل بعض مسؤولياتها إدارة المساجد والأوقاف الإسلامية والمحاكم الشرعية ومختلف المؤسسات الاجتماعية.   

يهدف هذا التعاون إلى تطوير ودعم قدرات دار الفتوى واستراتيجياتها وأدواتها لمعالجة الأسباب الجذرية وراء انتشار ظاهرة التطرف ومواجهتها بصفتها مؤسسة قيادية تمثل قيم الاعتدال والتسامح في المجتمع السني خصوصاً وفي لبنان عموماً.  

وتهدف مؤسسة بيرغهوف خلال عامين من المرحلة الأولية للمشروع إلى دعم جهود دار الفتوى في تعزيز قيم التسامح والاعتدال والتعددية الدينية لمواجهة التهديد المتزايد من قبل المجموعات المتطرفة وجهودهم في الحشد في المنطقة. كما يسعى المشروع إلى تعزيز عملية بناء الاستراتيجية الداخلية والشبكات الشاملة من خلال البناء على المبادرات القائمة لدار الفتوى ومفتي الجمهورية. فمن خلال عمليات تبادل المعرفة والتنسيق بين مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وبين الجهات المعنية الوطنية والدولية وممثلي مختلف الجماعات، سيجري دعم جهود الدار لأخذ دور ريادي في تعزيز قيم الاعتدال والتسامح الديني.  

وحضر الحفل شخصيات مرموقة من رجال دين وسياسيين ودبلوماسيين، تخلله كلمات ألقاها المفتي دريان والسفير الألماني مارتين هوت ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي إلى لبنان كريستينا لاسين ومستشار المفتي د. محمد السماك والمدير التنفيذي لمؤسسة بيرغهوف البروفيسور د. هانس يواكيم غيسمان. وتبع ذلك توقيع اتفاقية تعاون بين الطرفين.

والجدير بالذكر أن هذا المشروع بدعم من وزارة الخارجية الألمانية وأداة المساهمة في الاستقرار والسلام التابعة للاتحاد الأوروبي.

خطاب سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان

خطاب الدكتور محمد السماك

خطاب البروفيسور هانس يواخيم غيسمان