سوريا: المائدة المستديرة

01/22/2018

"وجهات نظر بشأن اتفاقات تخفيف التصعيد"

في حين أن الوصول الى تسوية سياسية للصراع في سوريا لا يزال واقعا بعيد المنال، في أوائل عام 2017، اتفقت القوى الدولية الكبرى في سوريا على إنشاء مناطق لخفض التصعيد تغطي معاقل المعارضة الرئيسية المتبقية. وتجري خطوات أخرى لنزع السلاح محليا في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، يقصد بالجهود أن تكون تدابير مؤقتة ولم يكن لها سوى نجاح متفاوت في الحد من العنف. حتى يقول النقاد أن معظم ما يسمى تدابير "تخفيف التصعيد" كانت مجرد تكتيكات للحرب، وشراء الوقت لإعادة نشر القوات العسكرية بدلا من المساهمة فى تخفيف التصعيد حقيقي. 

في 4 أكتوبر 2017، نظمت مؤسسة بيرغهوف مناقشة مائدة مستديرة تحت عنوان "وجهات النظر حول اتفاقيات تخفيف التصعيد في سوريا". وقد اجتمع فى حدث المائدة المستديرة المغلقة هذا علماء وخبراء في مجال السياسة لمناقشة الترتيبات الحالية لتخفيف التصعيد على الأرض في سوريا، جدواها، تحدياتها وإمكاناتها لتمهيد الطريق لتحقيق الاستقرار الدائم والسلام في سوريا. 

وكان الهدف من المائدة المستديرة هو السماح للمشاركين بمناقشة وجهات نظر أصحاب المصلحة والضامن بشأن الترتيبات الحالية، استنادا إلى التحليل الأكاديمي والخبرة المباشرة للخبراء في السياق السوري. وناقشت المجموعة أيضا كيف تتواءم اتفاقات تخفيف التصعيد الحالية مع الصورة الأوسع لإيجاد حل للأزمة السورية. وتناولت مناقشة المائدة المستديرة مختلف أنواع الاتفاقات، وآليات التخفيف من التصعيد التي تم اختيارها والنجاحات والتحديات التي تواجه عملية أستانا.