دعم الحوار السياسي والعملية الانتقالية في اليمن

الهدف العام من هذا المشروع هو دعم الجهود اليمنية والدولية من أجل التوصل إلى حل سياسي ليس فقط لإنهاء الحرب ولكن أيضا لإعادة إطلاق عملية الانتقال السياسي في اليمن التي بدأت في عام 2012.

يستند المشروع إلى تعاوننا طويل الأمد مع الجهات الفاعلة اليمنية الرئيسية في سياق برنامج دعم الحوار الوطني. وأنشأ هذا المشروع في عام 2012 دورات تدريبية في مجالات دعم التيسير والتفاوض والحوار، فضلا عن أوراق تحليلية ومواد تدريبية وتثقيفية عامة لاستكمال المفاوضات الرسمية التي جرت آنذاك في مؤتمر الحوار الوطني.

منذ تصعيد الأزمة في نهاية 2014 ، نظمنا سلسلة من المشاورات الشاملة متعددة الأطراف داخل البلد وخارجه لدعم بناء توافق الآراء بين الجهات الفاعلة اليمنية. وتنظم هذه الاجتماعات رفيعة المستوي بالتعاون الوثيق مع مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن لاستكمال وتعزيز المفاوضات الرسمية من خلال مسار ثاني  لعملية حوار غير رسمية. ويقدم المشروع أيضا دعما مواضيعيا لمساعدة الأطراف اليمنية علي وضع آليات ملموسة لحل المشاكل وتحديد مسارات ليس فقط لإنهاء الحرب ولكن أيضا للخروج من الأزمة. وفي هذا السياق ، يتم تناول المسائل الحاسمة مثل التدابير الأمنية المؤقتة و آليات بناء الثقة واستعادة مؤسسات الدولة وعناصر خارطة الطريق الانتقالية وآليات الإدماج وتقسيم السلطات و"القضية الجنوبية " وتنظيم حوار سياسي مستقبلا في اليمن ، فضلا عن معالجة سبل تعزيز هياكل الحكم المحلي.

الإطار الزمنى

2017-2018

 خلفية النزاع

الأسباب الجذرية للصراع والتحديات الهيكلية من أجل التوصل إلى حل سلمي

 كانت أسباب الحرب في اليمن متعددة. والسببان الرئيسيان للحرب هما: (أ) الصراع النخبوي داخل الشمال؛ (ب) عدم وجود آليات مقبولة و شاملة للجميع من أجل حل النزاع سلميا. هناك صراعان هيكليان إضافيان ساهما في الحرب: ج) النضال السعودي الإيراني من أجل الهيمنة على المنطقة، د) عدم الثقة المتجذر لدى اليمنيين الجنوبيين تجاه الشمال. ويتعين معالجة هذه الأسباب الجذرية والعوامل المساهمة فيها جزئيا من خلال المفاوضات، و جزئيا أثناء الحوار السياسي اللاحق.

اليمن بين الحرب والحوار

 بعد عامين ونصف من المواجهة العسكرية، يجد اليمن نفسه أمام مفترق طرق. وقد تصاعد القتال في صيف 2014 بين مؤيدي الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته وحزب الإصلاح من جهة ومؤيدي أنصار الله (الحوثيين) والرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى. وازدادت حدة المواجهة عندما اضطر هادي وحكومته في مارس 2015 إلى الفرار من البلاد إلى المنفى ودخل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية فى الحرب. وعلى الرغم من القتال الدامي، فإن الوضع العسكري أدى إلى الجمود.

إن نتائج الحرب مدمرة وتشمل الآلاف من القتلى (وفقا لأرقام الأمم المتحدة: أكثر من 10,000 قتيل) والجرحى، بالإضافة إلى عدة آلاف من اللاجئين والمشردين داخليا. وإلى جانب تدمير البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية.ويعوق الحصار الجوي والبحري استيراد السلع الغذائية الأساسية والمساعدات الإنسانية، مما يؤدي إلى سوء التغذية الحاد والمجاعة. وبالإضافة إلى ذلك، فقداستغلت الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة ذلك الفراغ الأمني وخاصة في الجنوب.

لم تسفر ثلاث جولات من المفاوضات السياسية التي قادتها الأمم المتحدة في عامي 2015 و 2016وحتى الآن عن اتفاق مستدام لوقف إطلاق الناربحيث يسمح لها باستئناف الحوار السياسي الرسمي .

الأهداف والغايات لعامي 2017 و 2018

الهدف العام من هذه المرحلة الثالثة من المشروع هو دعم الجهود اليمنية والدولية من أجل إيجاد حل سياسي في اليمن يوفر الأساس لإنهاء الحرب واستئناف الحوار السياسي الشامل وإعادة إطلاق عملية الانتقال السياسي التي بدأت في عام 2012

واستنادا إلى الاحتياجات والتحديات الحالية، نسعى إلى تحقيق أربعة أهداف محددة للمشروع:

تقديم وتعزيز الفرص لحل المشاكل بين صانعي القرار من اليمنيين  للتغلب على الجمود في عملية السلام والعملية الانتقالية وتحديد المجالات المحتملة للتعاون (أشكال حوار رفيع المستوى واجتماعات تشاورية)

تعزيز توافق الآراء الموضوعي للأحزاب اليمنية على القضايا الرئيسية لعملية السلام والاستقرار(الموضوعية ودعم العملية) وكذلك دعم هياكل الحوار غير الرسمي الشامل متعدد الأحزاب (مثل فريق الدعم الاستراتيجي ومراكز البحوث متعددة الأحزاب) فضلا عن الهياكل المكلفة بالحوار السياسي (الجهاز الوطني وغيره من أشكال الحوار الانتقالي المتعدد الأحزاب)

توفير بناء القدرات أو الاستراتيجية  ذات الصلة بالموضوع أو بالعملية لمجموعات أصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز عملية السلام وتنفيذ الاتفاقات المستقبلية أو الأحكام / الترتيبات المؤقتة؛

دعم مبادرات بناء السلام والمصالحة في تعز وتعزيز آليات التنفيذ والرصد.

الجهات الفاعلة الرئيسية

 نحن نعمل مع جميع أصحاب المصلحة اليمنيين ذوي الصلة بالموضوع. وتشمل الأطراف اليمنية المشاركة في النزاع (على مستوى القيادة والمستوى الأكثرتقنية)، فضلا عن الأطراف والحركات اليمنية الأخرى للمشاركة في بناء توافق للآراء من أجل مواصلة عملية الانتقال السياسي وتوافق في الحوار السياسي. ونعمل أيضا مع أصحاب المصلحة المهمين والناشئين في الجنوب وفي تعز وعلى مستوى المحافظات.

 الشريك

يتم تنفيذ المشروع من قبل مؤسسة بيرغوف بالشراكة مع منتدى التنمية السياسية ، وبالتعاون الوثيق مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

الممولون

تقوم وزارة الخارجية الألمانية بتمويل المشروع.

  • - منذ صيف 2015 اجتماعات نصف شهرية لفريق الدعم الاستراتيجي، وهي آلية تفكير متعددة الأحزاب وآلية حل المشكلات في صنعاء
  • - منذ نهاية عام 2015، عقدت اجتماعات استشارية رفيعة المستوى لأشخاص بارزين خارج اليمن (الأردن ولبنان وألمانيا)، بالتعاون الوثيق مع مبعوث الأمم المتحدة (نوفمبر، ديسمبر 2015، مارس، مايو، يونيو، يوليو، أكتوبر، ديسمبر 2016، مارس ، أبريل، مايو 2017)
  • - منذ صيف 2016، دعم مبادرات تعز للسلام، منتدى الحوار المحلي ولجنة السلام المجتمعي؛ وتيسير اجتماعات ومناقشات الشخصيات البارزة في تعز.
  • - منذ عام 2016، بدء ودعم اجتماعات منتدى الشباب الشامل في صنعاء
  • - ورقات وتحليلات خبراء مواضيعية قصيرة؛ رسم الخرائط

موجز الاجتماعات وورقات المعلومات الأساسية المواضيعية كلها مخصصة للتداول المحدود و / أو الاستخدام الداخلى.

الاستقرار و الوساطة : الوسطاء

مقالة عن عمل فريقنا اليمني (موقع وزارة الخارجية الألمانية)